وطني ليبيا
اهلاً بالزائر الكريم يشرفنا ان تكون اخد اعضاء منتدانا لدعم الشعب العربي الليبي لمواجهة الاحتلال flag flag
كما نحب ان ننوه ان هنالك اقسام بالمنتدى لا يمكن رؤيتها الا للأعضاء المسجلين فقط




تجمع الليبيون الاحرار تحت قيادة ابومنيار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لقد كانت القوائم السوداء احدى اسلحة الجرذان التي استعملوها في تمردهم وقد ادت عملها في المجتمع بشكل كبير فالشخص الذي وجد اسمه في تلك القوائم اصابه الرعب هو وأسرته ومنهم من اضطر للهرب على الرغم من ان القليل ممن كانوا على تلك القوائم تم القبض عليهم ولكن بمجرد ان قبض عليهم او تم استهدافهم اعطوا هذه القوائم مصداقية ومفعول كبير في خلخلة الاسر الليبية المؤيدة . وأتمنى ان يتم تكوين هذه القوائم ونشرها على الملا لتصل الى علم الجرذان والخونة انفسهم وسوف نحصد منها نتائج كبيرة ان شاء الله
نأمل من الاخوة الاعضاء التأكيد قدر المستطاع على مصداقية مصدر الاخبار حتي يكون للمنتدي المصداقية والفاعلية اكثر في رفع روح المقاومة

شاطر | 
 

  اسرائيل وتصدير فيروسات التفتيت إلى منطقة المغرب العربي ‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 2597
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: اسرائيل وتصدير فيروسات التفتيت إلى منطقة المغرب العربي ‏   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 7:40 pm


إعداد : محمود سلمان - المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلومات 02-01-2010
ضمن الجهود الإسرائيلية المتواصلة لانجاز مشروع التفتيت في المنطقة العربية بعد أن استكملت المرحلة الأولى في المشرق بتفتيت العراق والتفتيت الوشيك للسودان تعمل الورش الإسرائيلية الأمنية والسياسية والأكاديمية على تصدير فيروسات التي يتم توليدها في هذه الورش إلى دول المغرب العربي.
وعلى خلفية ما أنجز في العراق وما يتوقع انجازه في جنوب السودان في استفاء عام 2011 حيث تؤكد المصادر الإسرائيلية أن النتيجة ستحسم لصالح الاستقلال والانفصال وبنسبة قد تتراوح ما بين 65 إلى 70.
تكتسب هذه الجهود الإسرائيلية للانتقال بهذه الفيروسات إلى مناطق أخرى في الوطن العربي وعلى الأخص (منطقة المغرب العربي) ويكتسي ذلك درجة خطورة لعدة أسباب:
الأول: أن نجاح المجهودات الإسرائيلية في مثل إقامة كيان كردي في منطقة كردستان يتمتع بكامل مضامين ومظاهر السيادة وكذلك في السودان يشكل سابقة محفزة ودافعة للانتقال إلى ساحات أخرى لزرع هذا الفيروس ونشره.
والساحة الأكثر ملائمة وتتوافر فيها التربة الخصبة حسب البروفسور بروس مادي فايتسمان (رئيس قسم شمال إفريقيا ) بمركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا"" في دراسته الموسومة :"أصوات جديدة من شمال إفريقيا".
الصادرة بتاريخ (31) كانون الأول ديسمبر 2009 هي ساحة المغرب العربي.
وبحسب ما يدعيه هذا الباحث الإسرائيلي الذي يتولي بنفسه دورا في عملية نقل فيروسات التفتيت إلى دول المغرب الأخرى لإدارته عدة مشروعات وفعاليات تصب في مخطط التفتيت الإسرائيلي فان الظروف في دول شمال إفريقيا أصبحت ناضجة لإشعال فيروس التفتيت لتولد في هذه البيئة وتتفاعل على غرار توالده وتفاعله في العراق والسودان.
وقبل الحديث عن طبيعة هذه الفيروسات وكيفية نقلها إلى الساحة المغاربية حرى بنا أن نتوقف ولو قليلا عند هذا المخطط ولماذا تم تبنيه منذ منتصف الخمسينات من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق دافيد بن جوريون ؟.
نقطة البداية تتحول إلى قاعدة انطلاق في مخطط التفتيت الإسرائيلي
البداية في منتصف الخمسينات وبعد الحملة العسكرية الإسرائيلية على مصر عام 1956 عندما كلف بن جوريون فريقا من الخبراء في الشؤون العربية والمستشرقين الإسرائيليين لإعداد مشروع تفتيتي للمنطقة العربية يراسة اوري لوبيراني مدير مكتبه والذي يتولي ملف (المشرق العربي) في نطاق هذا المشروع .بينما اسند دور المغرب العربي إلى البروفسور اندريه شوركي يهودي من أصل جزائري عمل أيضا مستشارا لبن جوريون وكان له الباع الطويل في هجرة أكثر من نصف مليون يهودي من دول المغرب العربي من الجزائر والمغرب وتونس وليبيا.
كان التكليف الصادر عن بن جوريون ينص على الآتي: "إسرائيل بإمكانياتها البشرية والجغرافية والاقتصادية المتواضعة غير قادرة على خوض مواجهة طويلة ومستمرة مع المحيط العربي. وهي لهذا مضطرة لاستخدام كل الوسائل لتعظيم قدراتها عن طريق تشتيت طاقات الخصم والعدو وإعادة هندسة وهيكلة البينة الجغرافية والسياسية والاقتصادية للعالم العربي عبر التفتيت والتجزئة وتصدير الفوضى أي الصراعات و الحروب الداخلية التي تتفجر بين المكونات السكانية والتي تشكل فسيفساء قابل للتفتيت والتكسير".
وأنجز هذا الفريق بعد أن انكب على رسم خارطة بالحركة الإسرائيلية نحو الواقع التي تقرر استخدامها بالتفتيت.
هذه المهمة المتعددة المراحل انطلقت في البداية على محور المشرق العربي وكانت الدول المستهدفة العراق, لبنان, السودان, وسوريا.
هذه المجهودات الإسرائيلية انطلقت في توقيت واحد تقريبا نحو العراق والسودان ولبنان. بعد ذلك أي بداية عقد السبعينات من القرن الماضي.
المجهودات الإسرائيلية ركزت في انطلاقها وحركتها على ثلاثة عناصر :

الحالة العراقية: بالنسبة للعراق جرى التركيز على البعد أو المكون على الأكراد في شمال العراق. في نطاق هذه المجهودات جرى توظيف عدة عوامل دول الجوار تركيا وإيران وتضخيم لمشاكل ثقافية واجتماعية وسياسية والأخطر والأدهى استخدام خطاب خادع وبراق أن اليـد الإسرائيلية ممدودة من اجل الخلاص والانعطاف والتحرر السياسي والثقافي في سيطرة العرب .

الحالة السودانية: السلاح الذي استخدم في نطاق هذه المجهودات الإسرائيلية هو السلاح الطائفي والمذهبي والديني والاثني.
هنا أيضا استخدم بدهاء خطاب التوجه إلى سكان الجنوب السودان:"نحن أصدقاء ومنقذين ومحررين. تربطنا بكم وشائج تاريخية تعود إلى عهد الملك سليمان. نحن وقفنا إلى جانب الدول الإفريقية التي تحررت واستقلت عن السيطرة الاستعمارية ومددنا لها يد العون والدعم والمساعدة في شتى المجالات".
هذا الخطاب وجد في الجنوب حركات وجماعات تفاعلت معه وتجاوبت وكان بديهيا أن تفرز هذه التفاعلات حركات تمرد وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان احد هذه الإفرازات .
ولمعرفة أوسع واهم أبعاد الدور الإسرائيلي في جنوب السودان و الدعم المقدم إلى حركات التمرد لانجاز مشروعها التفتيتي نشير إلى دراسة معدة من قبل البروفسور يهوديت رونيين الخبيرة في الشؤون السودانية ورئيسة قسم السودان في (مركز ديان). الدراسة الموسومة صدرت بعنوان: "أخيرا استقل جنوب السودان بعد كفاح دام لأربعة عقود".
في هذه الدراسة الصادرة نهاية عام 2009 تشدد رونيين على أهمية دور إسرائيل في انجاز هذا الاستقلال على مدى عقود النضال والكفاح من اجل التحرر من سيطرة الشمال العربي المسلم.
رونين اعتبرت موافقة البرلمان السوداني على إجراء الاستفتاء وشموله (منطقة أبيي) على انه اعتراف واقعي وقانوني لقيام دولة الجنوب لان نتيجة الاستفتاء محسومة وبنسبة ساحقة لصالح الانفصال.

الحالة اللبنانية: كادت الجهود الإسرائيلية تحرز نتائج باهرة في لبنان استنادا إلى الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975.
وكان لوبيراني احد المخططين لتفجيرها في عهد حكومة إسحاق رابين .لكن الأطراف اللبنانية أدركت قبل قوات الأوان الدور الإسرائيلي ومخاطره وأهدافه ففوتت على إسرائيل هدفها في اتفاق الطائف. هنا أيضا عولت إسرائيل على العامل الطائفي لانجاز المشروع التفتيتي في لبنان .
الانتقال إلى المغرب العربي
هذا الانجاز الذي تحقق في الساحتين العراقية والسودانية يشكل من منظور إسرائيلي رسمي وأكاديمي خشبة قفز إلى ساحات أخرى على رأسها ساحة شمال إفريقيا. هنا على هذه الساحة وعلى خريطة المجهودات التفتيتية الإسرائيلية تم تحديد الأهداف وتأثيرها وبقراءة لدراسة واسمان الموسومة: ((أصوات من شمال إفريقيا)) تتضح معالم هذا المشروع الإسرائيلي الموجه إلى دول المغربي العربي عبر التفريق والتمزيق والتفتيت من خلال استغلال سلاح الفتن الاثنية مثلما استخدام في المشرق سلاح الفتن المذهبية والطائفية والاثنية.
الدول المستهدفة بهذا المشروع الإسرائيلي لتصدير فيروسات التفتيت هي:
1. المغرب.
2. الجزائر.
3. الجماهيرية الليبية.
هذه الدراسة ومن قبلها دراسة أخرى على جانب كبير من الخطورة أنجزها البروفسور اندريه شروكي يتحدث عن إنتاج هذا الفيروس من قبل :
• المؤسسة المركزية للاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد) التي تضم أقسام عن دول المغرب العربي يتولي عمليات ملاحقة ما يجري من هذه الأقطار من تطورات وأحداث وتحليلها بشكل يومي.
وقد سبق للمسؤول شمال إفريقيا في (الموساد) دافيد قمحي أن تحدث عن تواجد لهذه المؤسسة في المنطقة لعب أدورا مهمة في التطورات الحاصلة هناك في المغرب والجزائر وتونس.
أما الممثل الإسرائيلي السابق في تونس وسفير إسرائيل الحالي في مصر كوهين فقد ادعى في ندوة نظمها مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية في شهر أغسطس 2009 حول: "عودة إسرائيل إلى القارة الإفريقية": "أن الموساد تحتفظ بعدة ركائز في شمال إفريقيا يمكن توظيفها من اجل تعظيم الدور الإسرائيلي في هذه المنطقة".
• التمثيل الدبلوماسي: الإسرائيلي في كل من المغرب وتونس ومن قبل في موريتانيا.أشارت أدبيات سياسية وأمنية إسرائيلية وعلى الأخص مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية ووحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية أن وجود مكاتب لرعاية المصالح في بعض دول شمال إفريقيا وفر ظروف أفضل لملاحقة و متابعة الأحداث والتطورات بل والتأثير فيها.
هذا إضافة إلى عملية التطبيع التي سهلت انتقال الإسرائيليين إلى تونس والمغرب وموريتانيا من قبل وكذلك انتقال رعايا من بعض دول المغرب العربي إلى إسرائيل بحجة السياحة أو التجارة .
التمثل الدبلوماسي في المغرب وإسرائيل لا يقتصر دوره على المجال البرتوكولي وحسب وإنما يمارس وظائف وادوار عديدة النشاط السياسي والدبلوماسي والاستخباراتي والأمني والاقتصادي والثقافي.
• اتحادات المهاجرين اليهود في شمال إفريقيا سواء داخل إسرائيل أو في الخارج فرنسا و كندا والولايات المتحدة.
هذه الانجازات هي على تماس بشكل مبار بدول مثل تونس المغربي العربي وبشكل غير مباشر مع الجزائر.
أنشطة هذه الفيدراليات والاتحادات تتخطى تمثيل يهود شمال إفريقيا في إسرائيل والخارج إلى حدود أكبر و أوسع مثل انجاز عمليات اختراق بنيوية للمجتمعات في دول المغرب العربي وتسويق مقاربات لا تنفصل عن المشروع التفتيتي الإسرائيلي, مثل دعم الثقافات واللهجات واللغات غير العربية والعمل على إحياءها وكذلك بث خطاب تفتيتي عبر الحديث عن التمايز والتميز الاثني والترويج لدعاوي التاريخ المشترك مع الجماعات اليهودية التي كانت تقيم في دول المغرب العربي قبل الفتح الإسلامي.
• المظلة الخارجية التي تشكل مناخات تساعد على نشر فيروس التفتيت ومنها دول مثل فرنسا و ثقافتها ووجودها في المنطقة ومؤسساتها وعلى الأخص المراكز الثقافية.
أين يتم توليد فيروس التفتيت لتصديره إلى دول المغرب العربي ؟.
لابد من تسليط الأضواء على مراكز توليد فيروسات التفتيت في إسرائيل قبل أن يصار إلى تصديرها ونشرها في منطقة المغرب العربي.
أهم هذه المستنبتات أو ورش استنبات وتوليد الفيروس:
- مؤسسة يد و شيم: لتخليد ضحايا المحرقة النازية تقيم هذه المؤسسة دورات لعناصر من منطقة المغرب من الامازيغ وخلال هذه الدورات تلقي محاضرات عن المحرقة وعن القواسم المشتركة بين اليهود والجماعات الاثنية والطائفية والمذهبية في العالم العربي وكيفية الاستفادة من التجربة اليهودية في الخلاص عن طريق تدبير المصير والعيش المستقل وكذلك وسائل المقاومة التي استخدمها اليهود من اجل إقامة دولتهم .
• في نهاية عام 2009 شارك في هذه الدورة (50) مغربيا من امازيغ المغرب وحاضر فيها البروفسور فيوس بروتش وقد نضمت حتى من خمس دورات.
• معهد التدريب للقيادات في(نتانيا) تأسس هذا المركز في الستينات لتخريج قيادات في ميادين الإدارة والتسيير والقيادة لطلبة أفارقة وافدين وقد تخرج أكثر من (30) ألف إفريقي من نهاية التسعينات بعضهم تولي مناصب قيادية في دول افريقية مثل رؤساء وزارت و وزراء وقيادات عمالية ومهنية .وقد التحق في هذا المعهد عدد من رعايا شمال إفريقيا إما بشكل مشروع بالنسبة للمغاربة والتونسيين وإما بشكل غير مشروع وصلوا إلى إسرائيل عبر فرنسا ومصر والأردن و الجماهيرية الليبية.
• توظيف جمعيات الصداقة الإسرائيلية (الامازيغية) التي تشكلت عام 2008 في كل من المغرب وإسرائيل في نطاق هذا الجهد التفتيتي.
• توظيف جامعات ومؤسسات ومراكز فرنسية لدعم عملية توليد هذه الفيروسات اعتمادا على تراكمات لدى هذه المؤسسات في التعامل مع منطقة شمال إفريقيا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://watany-libya.2areg.com
 
اسرائيل وتصدير فيروسات التفتيت إلى منطقة المغرب العربي ‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وطني ليبيا :: الترحيب بالأعضاء الجدد والمواضيع العامة :: مواضيع وحوارات عامة-
انتقل الى: