وطني ليبيا
اهلاً بالزائر الكريم يشرفنا ان تكون اخد اعضاء منتدانا لدعم الشعب العربي الليبي لمواجهة الاحتلال flag flag
كما نحب ان ننوه ان هنالك اقسام بالمنتدى لا يمكن رؤيتها الا للأعضاء المسجلين فقط




تجمع الليبيون الاحرار تحت قيادة ابومنيار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لقد كانت القوائم السوداء احدى اسلحة الجرذان التي استعملوها في تمردهم وقد ادت عملها في المجتمع بشكل كبير فالشخص الذي وجد اسمه في تلك القوائم اصابه الرعب هو وأسرته ومنهم من اضطر للهرب على الرغم من ان القليل ممن كانوا على تلك القوائم تم القبض عليهم ولكن بمجرد ان قبض عليهم او تم استهدافهم اعطوا هذه القوائم مصداقية ومفعول كبير في خلخلة الاسر الليبية المؤيدة . وأتمنى ان يتم تكوين هذه القوائم ونشرها على الملا لتصل الى علم الجرذان والخونة انفسهم وسوف نحصد منها نتائج كبيرة ان شاء الله
نأمل من الاخوة الاعضاء التأكيد قدر المستطاع على مصداقية مصدر الاخبار حتي يكون للمنتدي المصداقية والفاعلية اكثر في رفع روح المقاومة

شاطر | 
 

 صراع الجرذان المسلمين ضد الجرذان الملحدين قبل ثورة الناتو في ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 2597
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: صراع الجرذان المسلمين ضد الجرذان الملحدين قبل ثورة الناتو في ليبيا   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 10:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
دعوة لمقاطعة موقع غنيوة
قال الله تعالى {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا} النساء140 – 141
وقال تعالى: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره} الأنعام: 68.
قال الإمام القرطبي في ذلك: "فدل بهذا على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر؛ لأن من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم، والرضا بالكفر كفر؛ قال الله عز وجل: "إنكم إذا مثلهم". فكل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء، وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلموا بالمعصية وعملوا بها؛ فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية."
وحيث أن موقع ابراهيم غنيوة قد دأب على التشكيك والاستهزاء بذات الله تعالى والرسل والانبياء عليهم السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم وبالإسلام والمسلمين، فإن هذه الآية تنطبق عليه كذلك يتعمد هذا الموقع اثارة وإيقاظ الفتن الجهوية والقبلية بأنواعها التي تزعزع الوحدة الوطنية.
ولا شك في مسئولية صاحب هذا الموقع فإذا لم يستح الكاتب ويحترم الدين أليس من الواجب على الناشر أن يحترم دين وعقل القاريء؟
وقد تكاثرت على رأس غنيوة المقالات والمناشدات التي تطالبه بوقف هذا الأذى ولكن اغنيوة يأبى إلا العناد والمكابرة واستمرار الأذى، أليست هذه ديكتاتورية، إذا وافق على نشر كفر صاحبه أليس من الديمقراطية التي يتشدق بها أن يراعي غالبية القراء، أليس عدد الرافضين لمقالات الالحاد والاستهزاء هم الأغلبية الساحقة التي يجب أن يحترمها وينصاع لها، أم أن الديمقراطية لها اتجاه واحد، هي اتجاه غنيوة وصاحبه. وليس الأمر عرضاً أو سهواَ بل هو منهج ثابت ملازم للموقع فإنك قد تفقد فيه خبراً ذا أهمية أو مقالاً ذا فائدة ولكنك لن تفقد تعليقات ورسومات من سمى نفسه بوجناح {بلغت الان أكثر من ستمائة هي زاده وزاد من نشرها في النار إن لم يتوبا} ولن تفقد سلسلة منتظمة ما من سلاسل الكفر والتشكيك يكتبها صاحبه الذي سمى نفسه حكيما أو رفيقاً.
هذا الموقع هو دكان غنيوة اشتراه بماله وأمضى ليله ونهاره في خدمته وصيانته وسيسأل يوم القيامة عما ينشر فيه، سيكون شريكاً في الثواب والعقاب لمن أحسن أو أساء الكتابة فيه. وكما قلت في رسالتي السابقة: لن تنطلي حيلة الدعوة للمناقشة والمناظرة والرد عليه، فلا أحد يرغب في التحدث والحوار مع الأشباح ولا الشياطين، ولن يكلف أحد نفسه العنت والمشقة في تجميع المادة وتصحيحها وتنقيحها مع الأشباح والشياطين الذين يرغبون في توسيع دائرة قراءة الشبهات والشكوك . هل من الإنصاف أن يكون حوار بين مجهول ومعروف، وهل سمعت يا دكتور ابراهيم بقضية علمية عميقة تناقش مع شخص مجهول.
أقول هنا لن تنطلي علينا حيلة نشر بعض مقالات الإسلاميين وردودهم وخصوماتهم فهذا لا يبرر ولا يخفف الإساءة العقيمة والعميقة التي أصابتنا في مقدساتنا وفي أحب الناس إلينا، هل يقبل عاقل أن يسب أحد والديه ثم يهديه كتاباً ويعتبر تلك الهدية اعتذاراً عن سب الدين، هل يقبل عاقل أن يسب أحد دينه ثم ينشر كتابات أخوته وهم يتخاصمون في دينه أو شئونهم ويسمى ذلك النشر توبةً نصوحاً عما بدر منه؟
لن تنطلي علينا حيلة الوطنية فديننا أعز علينا من أوطاننا فإن المسلم يهجر الوطن ولا يهجر دينه، مع أن ما يفعله هذا الموقع في الإساءة لمقدسات الوطن أضعاف ما ينشره مما يظن بعض السطحيين أنه قد يفيد الوطن، بل إثمه وكفره أكبر من نفعه إن كان له نفع.
لن تنطلي علينا حيلة فتح الموقع للجميع، هل يستوي الخبيث والطيب، هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون، هل يرضى عاقل بأن يهدي إليه كتاب في كيس مملؤ بالقاذورات، هل يرضى أحد أن تعلق صورة أمه أو يذكر اسمها إلى جوار صور أ و أسماء العاهرات.
هل انتهى الأمر، لا ولكن القاريء عليه مسئولية كذلك، فهذا الأذى المنظم الممنهج المستمر للدين لا يسع المسلم السكوت عنه، فإذا تعذر مقاضاته بالقوانين السائدة فعلى الأقل نقاطعه، وهو أضعف الإيمان.
لذلك أدعو لهجرزيارته فضلاً عن الكتابة فيه، وكنت قد هجرت الكتابة فيه منذ سنوات والآن أدعو لمقاطعته بالكامل، فهل من سامع، هل من غيور على الدين والوطن، هل من مؤيد للديمقراطية.

د. محمد علي احداش

مصدر المقال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://watany-libya.2areg.com
 
صراع الجرذان المسلمين ضد الجرذان الملحدين قبل ثورة الناتو في ليبيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وطني ليبيا :: الترحيب بالأعضاء الجدد والمواضيع العامة :: مواضيع وحوارات عامة-
انتقل الى: